منتدى تعليمي تربوي متنوع .... النجاح غايتنا والعلم وسيلتنا...
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول
سررنا لتواجدك .. وسعدنا لحضورك .. وتشرفنا بتسجيلك .. وننتظر إبداعك .. كم أتمنى أن تسع صفحات منتدانا لقلمك.. ومايحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك .. مرحبا بك بيننا .. في منتدى *ثانوية-الإخوة يسبع-*

شاطر | 
 

 تغضب القلوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moussa.h
ـ عُ ـضـو فـِـضِــي
ـ عُ ـضـو فـِـضِــي


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 592
نقاط : 1431
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 26/04/2011
العمر : 24
الموقع : la.moussa@yahoo.fr


مُساهمةموضوع: تغضب القلوب   الجمعة سبتمبر 16, 2011 8:14 am


[size=25][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


حين يسْدل الليل ثَوبه


ويسدل الجفن العيون


هناك - قلوب - لا تعرف للراحة مبيت


أرواح تبحث عن - اللذّة - التي تدوم



في كل كربة وعند كل آنية يتعلقون بوصال الحيّ الذي لا يموت


وحتى في السراء وعند طعم الراحة يسْتلذون هم بذكر الطيب الودود


ويقبلون بنهمٍ عليه ولا يسْتسْلمون ...


هم أولئك الذين عايشوا طعم اللذة فما عادوا عنها مفْترقين


وإن بتعدوا عنها قليلاً فإنهم غالباً بالضعْف ما يشعرون


فيقبلون إليه نادمين مخضعي رؤوسهم تائبين ...




حينَ يقول الله تعالى
( انَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )
( الرعد : 11 )



فإن قوله حكيمٌ ذو بيانٍ بليغ


كيف لا وهو ربٌّ عظيم


فلن تشرع السفن وتبحر من دون ربان خبير


وكذا أمة هوت بين أنياب السافلين


فأنّى لها أن تصعد وترتقي وبطالها ما زالوا نائمين


في سباتٍ عميق [!]


وحينما يقال عنا مُسلمون


فإنّهم يعون ما يقولون .


وخصوصاً من الانْعكاس الذي يروه منْ قلوب


تنْتمي لبلاد المسلمين


فكيف لنا أن ننْهض بها وقلوبنا بعد لم تنْهض


وأظن أن صعود القمة يبْدأ بخطْوة


وتلك الخطوة تبْدأ منْ هذه الآية - ذات البلاغ المبين -


وأساسها - الخُطْوة -
يقول الله تعالى :
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )


(البقرة : 186 )



كم تشتكي القلوب منْ هم شاكون لربٍّ ودود


فلو عرفت القُلوب ألا طريقَ لضياءٍ سوى إليْه


لما عانت منْ ألمِ الهموم وغُصَص الغموم


فلو حدد للقلْب مَسلك واحد لا يَزيغ عنْه


أو يميل لعرف ألا سعادة إلا بقُرْبه تطيب


ولا حزن على فانية مصيرها زوالٌ ودثور ...



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من اصبح وهمه الدنيا، شتت الله عليه أمره
وفرق عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه
ولم يؤته من الدنيا إلا ما كتب له.
ومن أصبح وهمه الآخرة، جمع الله له همه
وحفظ عليه ضيعته، وجعل غناه في قلبه
وأتته الدنيا وهي راغمة "


كم تحن القلوب لأن تشتكي


وأن يسمع شكاتها قلب علّه يُخفف عنْها ألماً


ولكن عندما نعلم أن لا شكاةَ إلا لخالقٍ معْبود


نعْلم حينها أنّنا بين يدي [ ربٍّ مُجيب ]


وإن كنا نحن لقلْب بشري مال شكاتهِ لربٍّ حكيم


ولكن فقط لأجل الله فإنّنا سنستغني عنها


ولن ننسى أن هناك تعويضاً خيراً منها بدلاً منها



وعن أبي قتادة وأبي الدهماء وكانا يكثران السفر نحو البيت قالا
أتينا على رجل من أهل البادية
فقال لنا البدوي أخذ بيدي
رسول الله صلى الله عليه وسلم
فجعل يعلمني مما علمه الله عز وجل وقال :
( إنك لا تدع شيئاً إتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيراً منه ).
رواه أحمد (5/363) وإسناده صحيح



يقول الله تعالى:
( قال ربّ إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنّه هو الغفور الرّحيم )


( القصص : 16)



كم يُغلق بابٌ ولا يُفْتح


أو أنْ نرد خائبين كسيري الطرْف ذليلين


وإنْ قدْ يُنمّي حقْداً وكُرْهاً لمنْ يقفون خلف تلك الأبواب


وعندما يذكر - أحدهم - أنّه وجد نفسه


من مناظرته لطفلٍ يعود ويبكي طارقاً لباب أقفلته والدته


وعندما وبخته أصغى لها ذليلاً مستسمحاً لذنبه


لم يخطئ ذاك الـ - أحدهم -


يا نفس
تملكين باباً لا يقفل


ورباً رحيماً للذنب يغفر


إن اقتربنا منه شبراً سارع إلينا بذراعاً


ولو أكثرنا لكان هو أكْثر


فتعازيي لكِ يا نفس


إن أنْت أدبرت عن باب ليس له مصاريع


وعتبات لنفوسٍ مخضبة بالدموع تائبة




الله يهدينا ويحسن خواتمنا
ويجعل قلوبنا خاشعه لوجهه تعالي
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:// moussa_m66@yahoo.com
 
تغضب القلوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية شلالة العذاورة الجديدة -الإخوة يسبع- :: (¨`•المنتــديآت العآمـــــة•´¨) :: منتـــدى العـــــام-
انتقل الى: