منتدى تعليمي تربوي متنوع .... النجاح غايتنا والعلم وسيلتنا...
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول
سررنا لتواجدك .. وسعدنا لحضورك .. وتشرفنا بتسجيلك .. وننتظر إبداعك .. كم أتمنى أن تسع صفحات منتدانا لقلمك.. ومايحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك .. مرحبا بك بيننا .. في منتدى *ثانوية-الإخوة يسبع-*

شاطر | 
 

 همساااااااااااااااات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
boussaadifouad
ـ عُ ـــضْو مُمَـــيَز
ـ عُ ـــضْو مُمَـــيَز


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 341
نقاط : 498
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/07/2011
العمر : 26
الموقع : http://www5.flamingtext.com/net-fu/jobs/091531487.html


مُساهمةموضوع: همساااااااااااااااات   الأحد أغسطس 07, 2011 5:00 pm

الجمعة, 21 ديسمبر, 2007

الوعد الذى لا يجئ



ما اصعب الوعد الذى لا يجئ..الرجل الذى بلا عنوان
حينها فقط تتسع مسافة الانتظار لتصير كبيرة بحجم
التشاؤم
حينها لا تنتهى الدروب بنقاط التقاء..
الدروب جميعها تتفتح على الالتباس ..
تتشابه الابواب فلا يقود اى منها اليه..
وحده الوهم يبقى حارس الامل
وحدها العتمة وشاح للايام القادمات
وحدها الوحدة دائما
حين ننهض الى الحب فلا نجد سوى صدى الصمت
لاشبيه للضفة التى تحتوينا
لا نوارس فى الافق ولا مناديل تلوح لشراع منتظر ..
حين ننهض صباحا فلا نجد على نوافذنا خربشات الشمس
لا نسمع على شرفاتنا تكتكات العصافير المولعة بصحونا
ولا نرى فى الحديقة مواكب الورد ومساكب العطر
حين لا نرى شيئا من تلاوين القصب
ندرك اننا نهضنا الى يوم جديد بلا لقاء ..بلاحب ..بلا مواعيد تدفع الى عروقنا الدم الحى
فنرجع الى مواتنا الى نومنا الذى لا ترسم له الاحلام ضفافا للضحكات
نغلق على انفسنا حجرات الوهم
ونسدل ستائر الوحشة
ونعلن الصحو المؤجل حتى نفوز بلقاء جديد
وحتى يعيدنا الى الفرح عشب المودة الذى لا يطلع الا فى حقل الوفاء
ما اصعب الوعد الذى لا يجيئ الرجل الذى بلا عنوان
ما اصعب الحب المنذور للانتظار لسراب مباغت
حينها فقط نقف على شرفة الصراخ
لنعلن انتحار الفراشات والقناديل معا
..كلاهما لا يشتعل الا حين يحضر الآخر مزدانا بالشوق
وانا وحدى فراشة بلا قنديل
او قنديل بلا فراشات



أضافها جــــيـــــنــــا,

في 09:56 م,
أرسلها ,

خبّر عن هذا المقال:
(62) تعليقات



السبت, 19 مايو, 2007

لمن نغلق الابواب







اننا نفتح الباب عاما وراء عام لتدخل معنا انفعالاتنا


السلبية الضارة لكى تشاركنا

اغلى واحلى سنوات العمر بل اننا نربيها ونسمنها ونحولها الى وحوش

شرسة ذات انياب تلتهم سعادتنا اليومية اولا بأول

- نحتاج ان نغلق وراءنا الابواب فى وجه الغضب الذى ظل يلاحقنا منذ ان

تعرضنا لاهانة من صديق او جناية ظالم0

- نحتاج ان نغلق الابواب فى وجه تراكمات الكراهية والحقد والحسد

التى تريد ان تسكن قلوبنا تجاه منافسينا0

- نحتاج ان نغلق الابواب فى وجه الشك وسوء الظن وجميع العوامل

التى تزلزل ثقتنا بالناس و بالحياة0

- نحتاج ان نغلق الابواب فى وجه اليأس الذى ظل يلاحقنا منذ فشلنا

فى تجاربنا الاولى

- نحتاج الى ان نغلق الابواب فى وجه المشاعر الجريحة والحزن الذى

يريد ان يغرقنا فى بحر من الدموع0

- نحتاج ان نغلق الابواب فى وجه العادات الرديئة التى تريد ان تقاسمنا

معيشتنا بغير حق0

- نحتاج الى ان نغلق وراءنا الابواب فى وجه كل الشرور التى تريد ان

تتطفل على ايامنا

قد ان الاوان لغلق تلك الابواب والعبور الى ابواب جديدة بفكر جديد

وقلب جديد




يــــــا رب

احمنى من صديقى حين ينقلب على

احمنى من عدوى حين يضمر الشر لى

احمنى من نفسى حتى لا اخسر صديقى

ولا ارد الشر بشر

ولا اجعل من نفسى عدوا لاحد

اجعلنى راقية فى فكرى

وفى تصرفاتى

وفى ايمانى

يــــــــــــــــــا رب

وللجميع اطيب التحيات والدعوات



أضافها جــــيـــــنــــا,

في
خواطرى واشعارى
في 06:54 م,
أرسلها ,

خبّر عن هذا المقال:
(82) تعليقات



الاثنين, 14 مايو, 2007

أنشودة الليل






.. سكن الليل00ولوحة رائعة تزدان فى الافق البعيد

.. تظللها السماء00تهفو باحلام المساء ارى فيها عيون موج ساحرة

وفى جبين الافق صدى وتر عازف وتنهدات الانسام00تمسح من القلب..

..قسوة الايام00وعلى موسيقى الهدير000يهفو وينطلق العبير

وعلى ضوء القمر00ذكرى حب وسمر00وعلى خدود النيل00ضوء يسرى..

كأنه القنديل00كأنه شمس بلا غروب واضواء المدينة تتراءى على..

مرمى البصر00تروح وتغدو ويكسو الضياء لفيف الشجر كأنها جزيرة ..

الاحلام كل يتكلم فيها بلغته00الليل آهات وتنهدات من حنين ..

والقمر ذكريات00تهفو باحلام السنين 00والسماء الصافية تظلل همس..

الازهار وتهيم بشدو الاوتار00الموج الهادئ يحكى لنا عن السفن التى..

طواها00والمدينة تهمس فى غسق الليل00الا ايتها الغريبة..

يا عاشقة الليل00أأبصرتى نجوما فى الافق وبنيتى قصورا فى الشفق ..

وسموتى لاعلى ولاعلى وغفوتى سنيننا 000انظرى ايتها الغريبة ..

قبل ان ياتى الرحيل00وتختفى معالم المكان ولا تبقى غير الذكرى..

وعلى لحن الرحيل000يغيب الليل بقمره ونجومه على امل ان يعيد ..

الحياة فى الغد من جديد ..



أضافها جــــيـــــنــــا,

في
خواطرى واشعارى
في 06:26 ص,
أرسلها ,

خبّر عن هذا المقال:
(87) تعليقات



الخميس, 03 مايو, 2007

مسافرة بلا موعد








وتسأل عنى

اقول يا قلبى

انا واحلامى

سافرت منذ سنين

سافرت مع الليالى

مع الهوى والحنين

وانتظرت بلهفة قدرى

اطالع نجمى

اتابع قمرى

ونظرة حلمى لا تستكين

على الطريق كان السفر

كان المسير

كان الضمير

وكان القدر

وحلمى الرقيق

اعانق قلبى

احادث درب السفر

او تسأل الى اين السفر؟

مسافرة انا دون التزام

دون كلام

دون ارتحال

بلا جعبتى

معى غربتى

ولهفتى وصمتى



أضافها جــــيـــــنــــا,

في
خواطرى واشعارى
في 05:56 ص,
أرسلها ,

خبّر عن هذا المقال:
(50) تعليقات



السبت, 28 ابريل, 2007

كلنا متسولون وعلى باب الله



قرأت خبر بالبنط الصغير فى احد الجرائد يقول


ان مؤسسة انشئت فى بريطانيا لتقدم للناس أغرب خدمة وان كانت

خدمة يحتاج الناس اليها حقا ولكن قليل من يجد الشجاعة لديه ليعترف

بحاجته اليها تلك هى العطف

فالناس فى حاجة الى طعام يأكلونه والى مسكن يأوون اليه والى

ملبس ولكنهم فى أخر الامر فى حاجة الى الشعور بأنهم مرغوب فى وجودهم

وليس زائدين عن الحاجة ومحبوبين وليس ثقلاء يعيشون بلا اصدقاء

لهم ولكن ليس فى مقدرة الانسان ان يجد هؤلاء الذين يمدونه

بالعطف ويزودونه بالرفق ويشعرونه بان له من يفكر به ويهتم فيه

فكيف يوفر لنفسه هذه الحاجة الضرورية التى لا تقل اهمية عن

باقى وسائل الحياة من مأكل ومشرب وملبس فالانسان يتقدم

به العمر فيفقد اقرباءه او قد تباعد الاقدار بينه وبين الاقارب

فتطبق عليه الوحدة كطوق من حديد يوضع حول عنقه ثم لا يلبث

ان يضيق بنفسه شيئا فشيئا فماذا يفعل واين يجد حاجته من

العطف وكيف يؤنس وحشته بسؤال صديق؟؟؟؟؟؟

لقد اهتدى انسان ذكى الى هذه الحاجة الانسانية التى يتزايد

عدد الذين يفتقدونها00ففى المجتمعات الحديثة اصبحنا نعيش

فى شقق كما يعيش السردين فى علب من الصفيح00محكمة الغلق

فكل انسان فى شقته لا يعرف اسم جاره ولا يفكر فى معرفته

ولا يدرى من اخباره شيئا وقد يكون هذا الجار مريضا يتعذب او خائف

من خطر حقيقى او من وهم وهو لا يفصله عن جاره الا جدار رقيق

ومع ذلك يحس بانه يعيش فى صحراء مترامية الاطراف

ان صرخ لن يسمعه احد وان ادار بصره لن يقع على آدمى

والفكرة الذكية التى اهتدى لها انسان ذكى لا تزيد عن جهاز هاتف

يجلس وراءه رجل او امرأة لهما صوت مؤنس ونبرة لطيفة وبراعة

فى الحديث البسيط القليل الموجز ومهمة الرجل او المرأة ان يدير

قرص الهاتف مرتين او ثلاثة فى اليوم ليسأل عن صحة المشترك

فى هذه المؤسسة00مؤسسة00<نحن نقدم لك العطف>

ولا يدرى الا المحرومين قيمة هذا الهاتف الذى يجلجل جرسه فى

شقة هادئة ساكنة ليس فيها الا ساكن او ساكنة منقطعان عن

العالم كله

وليس المشتركون فى هذه المؤسسة هم وحدهم الذين يحتاجون

الى رنة هذا الهاتف فكل منا فى واقع الامر يحتاج الى الشعور بالعطف

ويفرح بالسؤال عنه ولو تأفف بعضنا من كثرة السؤال وهرب من الناس

فليس اذن الذين اشتركوا فى مؤسسة العطف هم وحدهم الذين

يلتمسون هذا العطف ويشترونه بالثمن وانما كل الناس تبحث عنه

وتدفع فى سبيله ثمنا غاليا ولكن اكثرنا يتظاهر بالاستخفاف ويدعى

انه لايريد من الناس الا ان يتركوه لحاله ولكن هؤلاء كاذبون

فالناس تتسول العطف وتستجديه كل باسلوبه

ولكنهم جميعا على باب الله



لكم جميعا اطيب التحيات



هذه تجربة جديدة لى فى كتابة المقال اتمنى ان تنال القبول لديك
كما سبق لخواطر نيل القبول فلا تحرمونى من نقدكم وملاحظاتكم
التى بالتأكيد سوف استفيد منها الكثير
تحيتى لكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
همساااااااااااااااات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية شلالة العذاورة الجديدة -الإخوة يسبع- :: (¨`•منتيــآت الأدـــبــ والشعــــر•´¨) :: منتدى الشعر والخواطر-
انتقل الى: