منتدى تعليمي تربوي متنوع .... النجاح غايتنا والعلم وسيلتنا...
 
الرئيسيةالمجموعاتالتسجيلدخول
سررنا لتواجدك .. وسعدنا لحضورك .. وتشرفنا بتسجيلك .. وننتظر إبداعك .. كم أتمنى أن تسع صفحات منتدانا لقلمك.. ومايحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك .. مرحبا بك بيننا .. في منتدى *ثانوية-الإخوة يسبع-*

شاطر | 
 

 الإستهـآنة بالمحــرمآت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
რǻďƦïđ
نـَـائـِـبْ المُـــدِيـــرْ
نـَـائـِـبْ المُـــدِيـــرْ


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 890
نقاط : 1191
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 22/04/2010
الموقع : mY oWn wOrld

مُساهمةموضوع: الإستهـآنة بالمحــرمآت   الأحد يوليو 03, 2011 11:30 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستهانة بالمحرمات

كتب ربنا على نفسه الرحمة فضلاً منه على عباده، فأباح لهم ما هو طيب ونافع، وحرم عليهم كل ما هو خبيث وضار.
قال الله تعالى مبينا سمة شريعة الإسلام:
(الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ
مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ
الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ
).
وما جعل الله هذه المحرمات للتضييق على العباد، فشرع الله يسر كله ورحمة كله (مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ )، (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )، (يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا ).




إنما حرم الله على عباده أشياء معينة صيانة للعباد أنفسهم وحماية لدينهم وعقولهم وأعراضهم وأنسابهم وأبدانهم.




انظر إلى المحرمات وتدبر واسأل نفسك عن الفوائد التي تجنيها المجتمعات من خلال هذا التحريم.




خذ مثلا تحريم القتل والاعتداء على الأنفس، إذا التزم
الناس به شاع في الناس الأمن على الأنفس والأبدان وإذا التزم الناس بتحريم
السرقة أمنوا على أموالهم وممتلكاتهم، وإذا التزم المجتمع بتحريم الزنا
ووسائله أمنوا على أعراضهم وأنسابهم.

وإذا التزموا بتحريم المسكرات والمخدرات حفظت عقولهم،
وإذا التزموا تحريم قطيعة الرحم وعقوق الوالدين وأذية الجيران شاعت المودة
والألفة والرحمة..

فأي سمو في التشريع هذا الذي عليه تشريع الإسلام!!




لكن إذا نظرنا إلى الواقع لوجدنا فئات من الناس قد
استهان بالمحرمات فتجرأت عليها غير مبالين بنظر الله تعالى إليهم، وقد كان
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول:

" إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن المنافق يرى ذنوبه كذباب وقع على نفسه فقال به هكذا".
وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التهاون بالمحرمات وإن ظن العبد أنها ليست ككبائر الذنوب فقال صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه" وضرب لهن مثلا فقال: "كمثل
قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم، فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود،
والرجل يجيء بالعود، حتى جمعوا سواداً فأججوا نارا، وأنضجوا ما قذفوا
فيها".





ومحقرات الذنوب هي ما لا يبالي المرء به من الذنوب، وما يعدونه صغائر، لأن إدمان الصغائر يودي إلى ارتكاب كبارها.




إن العبد إذا كان قوي الإيمان تحرج من كل معصية صغرت أو
كبرت لأنه ينظر إلى عظمة من عصاه، أما إذا ضعف الإيمان عند العبد فإنه
يتجرأ على المعاصي ويستهين بها، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن،ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن".

فاستهانة العبد بالمحرمات وشعوره أنه لم يفعل شيئا هو بحد ذاته دليل على ضعف الإيمان، وهو أيضا سبب لتعظيم الذنب بحق مرتكبه كما أكد على ذلك العلامة ابن القيم رحمه الله:
ويدل على هذا المعنى ما ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات".




لقد عظموا حرمات الله حين قوي الإيمان في نفوسهم، واستشعروا في جميع أحوالهم عظمة الله ومراقبته، يقول بلال بن سعد:
" لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى من عصيت".
وإذا تمادى العبد في ارتكاب الذنوب مستهينا بها غير
مبالٍ بنظر الله تعالى إليه فربما عوقب بعقوبة أخرى أشد وهي تزيين المنكر
بحيث يظن عند ارتكابه أنه يحسن الصنع:

(قُلْ
هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ
سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ
يُحْسِنُونَ صُنْعًا
).

إن العبد قد لا يصل إلى هذا الحال الذي لا يحبه الله
دفعة واحدة، بل يبدأ مسلسل الانحراف والانحدار خطوة خطوة، ولهذا حذرنا
الله تعالى من اتباع خطوات الشيطان:

(يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ
تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِين
).

إن الشيطان قاعد للإنسان بالمرصاد
يوسوس له ويلقي عليه الشبهات والأباطيل ليضله عن سبيل الله أو على الأقل
يجعل سيره في هذه الطريق محفوفا بالتضييع والتفريط.

وحين يستجيب المسلم لهذه الوساوس، ويتبع تلك الشهوات
يُبتلى بالاستهانة بالمحرمات وإذا وصل إلى هذه الحال فلربما سقط من عين
الله تعالى، كما قال بعضهم في أمثال هؤلاء:

هانوا على الله فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم.
وقال الله تعالى: (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ).
فلا يظنن من تيسرت له أسباب المعاصي أن ذلك بذكائه
وفطنته أو جماله وخفته، إنما ذلك والله لهوانه على الله وسقوطه من عين
ربه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أراد أن يعلم ما له عند الله، فلينظر ما لله عنده" رواه الدارقطني، وأبو نعيم في الحلية، وزاد الحاكم: " فإن الله يُنزل العبد منه حيث أنزله من نفسه".

فليستحضر العبد عظمة ربه واطلاعه عليه ومراقبته إياه: (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ)، (لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ).




ثم ليوقن أنه سيقف بين يدي ربه يوم القيامة وستنطق جوارحه بما فعلت، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول العبد يوم القيامة: يا رب، ألم تجرني من الظلم؟ فيقول: بلى، فيقول: إني لا أجيز على نفسي إلا شاهداً مني، فيقول: (كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)،
وبالكرام الكاتبين شهودا فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقي، فتنطق
بأعماله، ثم يخلى بنيه وبين الكلام، فيقول: بُعداً لكن وسُحقاً، فعنكن كنت
أناضل
".
فحري بنا أن نحاسب أنفسنا اليوم قبل أن نحاسب غداً.
العـمر ينقص والذنـوب تـزيد *** وتُقال عثرات الفتى فيعود
هل يستطيع جحود ذنبٍ واحدٍ ***رجلٌ جوارحه عليه شهود
نسأل الله أن يتوب علينا، وأن يجعلنا ممن يعظمون حرماته ويقفون عند حدوده، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه محمد وآله وصحبه والتابعين

المصدر إسلام ويب

ــــــــــــــــــــــــــــــ >>> التَــــــوْقِــيـــــ عْ <<< ــــــــــــــــــــــــــــــ




للأذكياء فقط ......
تخيل انك واقف تُحَاسبُ يَوْمَ القِيَامَة ولست ضامناً دخول{ اَلْجَنَةْ }وفجأة تأتيك جبال من الحسنات لاتدري من أين .استمر بقول:{ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم }.ولكي تضاعف هذه الجبال قم بإرسال هذه الرسالة الى غيركـ
.ملحوظة هامة: - لايلعب الشيطان برأسك وَتقرأها وتقول ليس الآن .. أأنتَ أقوَى أمـ شيطآنُكــْ ؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
QHLE;QHLE;
ـ ع ـضـو ذهـَـبي
ـ ع ـضـو ذهـَـبي


الجنس : انثى عدد المساهمات : 957
نقاط : 1078
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 16/06/2011
العمر : 23


مُساهمةموضوع: رد: الإستهـآنة بالمحــرمآت   الأحد يوليو 03, 2011 11:50 pm

سبحان الله ولا الاه الا الله اللهم اغفرلنا ولي اخينا صحاب الموضوع ولي ناقله وثبتنا على دينك يا أرحم الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moussa.h
ـ عُ ـضـو فـِـضِــي
ـ عُ ـضـو فـِـضِــي


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 592
نقاط : 1431
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 26/04/2011
العمر : 24
الموقع : la.moussa@yahoo.fr


مُساهمةموضوع: رد: الإستهـآنة بالمحــرمآت   الثلاثاء يوليو 05, 2011 6:27 pm

شكرا لك اخي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http:// moussa_m66@yahoo.com
jacob black
المــــشــرِف العــآمْ
المــــشــرِف العــآمْ


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 265
نقاط : 617
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 12/01/2011
الموقع : facebook


مُساهمةموضوع: رد: الإستهـآنة بالمحــرمآت   الثلاثاء يوليو 05, 2011 8:22 pm

شكرا لك مديرنا
مواضيعك في القمة
ســـــــــــــــــــــلام


ــــــــــــــــــــــــــــــ >>> التَــــــوْقِــيـــــ عْ <<< ــــــــــــــــــــــــــــــ

حين أموت أنا ،،، سيمــوت معي ..!!
حلمي ،،، ضحكتي ،،، بكآئي ،،، صرختي ،،، طلتي
وكل شئ !!!!
وســأبقي ..!
ذكري عآبرة فقط
............سيبكي من يحبني ،،، سيضحك من يكرهني ،،، سينصدمون أهلي ..
.... ولكن !
تـــأكدوا كنت أحبكــم جميعـآ
فإذكروني بدعـوة صآدقة
هذه كل أمينــآتي ..







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإستهـآنة بالمحــرمآت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية شلالة العذاورة الجديدة -الإخوة يسبع- :: (¨`•المنتــديآت الإســــلآميــة•´¨) :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: